قالت مصادر رسمية إن الجيش السوري بسط سيطرته على مدن وبلدات في ريف دير الزور الشرقي، وذلك في إطار العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.

أفادت تقارير بأن قوات سوريا الديمقراطية قامت بتفجير جسرين على نهر الفرات، حيث أشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية إلى أن أحد الجسرين شُيد عام 1940، واعتبر هذا العمل محاولة لوقف تقدم الجيش السوري نحو مدينة الرقة.

في سياق متصل، أكدت المصادر أن وحدات من الجيش السوري دخلت بعض المناطق، إلا أنه تم سحب هذه الوحدات لاحقًا للعودة إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، وذلك لإتاحة الفرصة لعناصر قوات سوريا الديمقراطية لنقل عائلاتهم.

كما أوضحت التقارير أن القوات سيطرت على سد البعث قرب بلدة المنصورة، مما فتح الطريق أمامها نحو منطقة الجزيرة في سوريا.

تشير المعلومات إلى أن التطورات الميدانية تتسارع في مدينة الثورة، حيث تتحصن مجموعات من عناصر حزب العمال الكردستاني داخل بعض المباني، وتستخدم المدنيين كدروع بشرية.

في سياق آخر، أفادت مصادر بأن هذه التطورات تأتي بعد حادثة في سجن عايد أسفرت عن مقتل عشرات المعتقلين، وقد أدانت الحكومة السورية هذه الحادثة في بيان رسمي.

كما لفتت المصادر إلى أن عناصر هذه المجموعات تحاول الانسحاب إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، إلا أن تقدم الجيش السوري ومقاتلي العشائر أدى إلى محاصرتهم داخل مدينة الطبقة.