كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن استمرار إدارة الرئيس دونالد ترامب في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة، دون الالتفات إلى اعتراضات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي تصريحات نقلها موقع أكسيوس، قال المسؤول الأمريكي حول التنسيق مع إسرائيل إن هذا عرضنا نحن، وليس عرضه، وقد حققنا في غزة خلال الأشهر الأخيرة ما كان يظنه البعض مستحيلًا، ولن نتوقف الآن.
يأتي هذا التصعيد بعد إصدار نتنياهو بيانًا انتقد فيه تشكيل المجلس التنفيذي لإدارة غزة، معترضًا على إشراك قطر وتركيا في اللجنة، بحسب ما أوردته أكسيوس نقلاً عن وسائل إعلام إسرائيلية. وأكد المصدر الأمريكي أن عدم استشارة نتنياهو كان قرارًا متعمدًا، موضحًا أن نتنياهو ليس له رأي في هذا الأمر.
وأضاف المسؤول الأمريكي موجهًا رسالة مباشرة لنتنياهو أنه عليه أن يركز على إيران ويترك إدارة غزة، فالولايات المتحدة ماضية في خطتها وهو لا يملك حقًا معارضة هذا المسار، موضحًا أن مستشاري ترامب نفد صبرهم تجاه اعتراضات نتنياهو على محاولات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
ومن المتوقع أن يطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس السلام في غزة رسميًا الأسبوع المقبل، خلال منتدى دافوس الاقتصادي، وتتضمن الهيكلية الجديدة مستويات إدارية وأمنية معقدة، ويضم مجلسًا تنفيذيًا مكونًا من جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف، وتوني بلير، إلى جانب وزراء خارجية تركيا وقطر والإمارات، ورئيس المخابرات المصرية، بحسب ما جاء في القاهرة الإخبارية.
ويتولى الإدارة التنفيذية المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف بصفة ممثل سامٍ، كما يتولى حكومة تكنوقراط فلسطينية برئاسة علي شعث، التي أعلنت التزامها بالسلام والنزاهة وحق تقرير المصير، ويجري تعيين الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية، للإشراف على نزع سلاح القطاع وتأمين المساعدات.
وكشفت الخارجية الأردنية أن العاهل الأردني عبدالله الثاني تلقى دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للانضمام لمجلس السلام في قطاع غزة، وأنه يجري حاليًا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، أن المملكة تثمن الدور القيادي للرئيس ترامب في التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق الخطة الشاملة للسلام والجهود التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
وأعلنت مصر وقطر وتركيا اكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، واعتبرت ذلك تطورًا مهمًا من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

