ذكر موقع «ميدل إيست آي» أن الضفة الغربية تشهد تدهورًا اقتصاديًا متسارعًا بسبب الحرب والقيود الإسرائيلية، حيث دفعت الظروف الاقتصادية الصعبة العديد من العائلات إلى المقايضة بممتلكاتها الأساسية لتأمين الغذاء، مما يشير إلى تزايد خطر أزمة جوع.

تفاقم الأزمة

أوضحت مصادر رسمية أن الأزمة تفاقمت نتيجة توقف العمالة وتراجع عائدات المقاصة والمساعدات الدولية، بالإضافة إلى انتشار الحواجز العسكرية التي أثرت على الحركة والتجارة، مما أدى إلى نزوح اقتصادي قسري شمل مختلف فئات المجتمع.

المغامرة من أجل العيش

أكدت تقارير أن آلاف الفلسطينيين يضطرون للمخاطرة بحياتهم لعبور جدار الفصل بحثًا عن العمل، مما أسفر عن استشهاد عدد من العمال وخسائر اقتصادية كبيرة، في ظل غياب أي أفق اقتصادي.

تعقيب الاتحاد الأوروبي على مستوطنات الضفة

دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى وقف مشروع مستوطنة E1، مشيرًا إلى أن الإعلان عن الموعد النهائي لتقديم العروض لمناقصة الوحدات السكنية ضمن هذا المشروع يشكل استفزازًا خطيرًا، كما أعرب عن قلقه إزاء خطط إنشاء مستوطنتي عطاروت ونحلات شيمون في القدس الشرقية.