كشف الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري عن ملامح الجيل الثاني لمنظومة المياه في مصر وأوضح أن الطلب على المياه يبلغ 88.550 مليار متر مكعب سنوياً بينما تقدر مصادر المياه المتجددة بـ65.350 مليار متر مكعب سنوياً.
أشار الوزير خلال جلسة مجلس الشيوخ إلى أن الزيادة السكانية لا تزال تؤدي لتزايد الفجوة بين الطلب على المياه والمتاح منها حيث تراجع نصيب الفرد من المياه إلى حوالي 500 متر مكعب سنوياً.
وأوضح أن هذه التحديات دفعت الوزارة لتنفيذ مشروعات كبرى تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0 والتي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمي لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية وزيادة الوعي بين المواطنين بقضايا المياه.
تتضمن المنظومة عشرة محاور رئيسية حيث يتعلق المحور الأول بمعالجة المياه والتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء وتقدر كمية المياه المعاد استخدامها بـ23.20 مليار متر مكعب سنوياً كما تم تنفيذ مشروعات كبرى لإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي.
أما المحور الثاني فيتمثل في الإدارة الذكية من خلال نماذج التنبؤ بالأمطار واستخدام الطائرات ذات التحكم عن بُعد وتفعيل منظومة المتغيرات المكانية.
وأشار الوزير إلى أن أعمال تطهيرات المجاري المائية تتم بميزانية سنوية تصل إلى حوالي 1140 مليون جنيه حيث يتم إزالة 1.70 مليون م³ من المخلفات من الترع و2.60 مليون م³ من المصارف.
وفيما يتعلق بالمحور الرابع يتم تنفيذ مشروعات إحلال وتأهيل وصيانة المنشآت المائية الكبرى مثل قناطر ديروط كما تم تنفيذ 1627 منشأ للحماية من أخطار السيول.
أكد الوزير أن المحور السابع يتضمن إعداد خرائط رقمية بتكلفة متوقعة حوالي 350 مليون جنيه وبمدة تنفيذ 4 سنوات حيث يتم رفع أراضي طرح النهر في 15 محافظة.

