صدر حديثًا للروائي محمد عصمت روايته الجديدة «تماثيل الملح.. ما خُتم بالملح لا يذوب» وذلك بالتزامن مع مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.
تندرج الرواية ضمن أدب الرعب النفسي، وهو المجال الذي رسخ محمد عصمت حضوره فيه من خلال أعمال سابقة، حيث يعتمد على المزج بين الهواجس الداخلية للشخصيات واللعنات القديمة والأسئلة الوجودية المرتبطة بالخوف والذنب والرغبة في الخلاص.
تدور أحداث الرواية حول حلم البطل «سليم خطاب» في استعادة شهرته ككاتب رعب بعدما خفت بريقه وتراجع حضوره، لكن الفرصة التي تظهر له لاستعادة المجد تكشف عن ثمن يتجاوز قدرة البشر على الاحتمال.
في سعيه للسيطرة على ما يتفلت من يديه، يلجأ سليم إلى ناجٍ من لعنة قديمة، ليجد نفسه عالقًا بين لعنتين، وسط عالم تتكاثر فيه «تماثيل الملح»، ويصبح السؤال معلقًا: هل يمكن النجاة مما لا يذوب وما لا يعود إذا ضاع في الزمن
وعن أجواء الرواية، جاء في تقديمها: «ما خُتم بالملح لا يذوب، وما يضيع في الزمن لا يعود… حين يصبح المجد فخًا، والرعب ثمنًا، والنجاة احتمالًا هشًا بين لعنتين»
يُعتبر محمد عصمت كاتبًا ومترجمًا مصريًا من مدينة دمياط، بدأ مسيرته الأدبية عام 2013 بروايته «الممسوس»، التي شكلت نقطة انطلاقه في أدب الرعب.
حقق حضورًا واسعًا من خلال سلسلة «حدث بالفعل»، التي اعتمدت على وقائع وتجارب حقيقية مرتبطة بأحداث غامضة ومرعبة من الواقع.
إلى جانب الكتابة الروائية، قدّم عصمت عددًا من الترجمات المهمة في مجالات الرعب والجريمة والتحقيقات النفسية، من بينها «القتلة المتسلسلون الأمريكيون» لبيتر فرونسكي و«دكستر» لجيف ليندسي، كما ترجم أعمالًا في الفانتازيا وشارك في كتابة السيناريو والدراما الصوتية، أبرزها المسلسل الإذاعي «لغز مفتوح».
صدر لمحمد عصمت عدد كبير من الروايات، من بينها: «الممسوس»، «التعويذة الخاطئة» بجزأيها، «ذاتوي»، «صائد الذكريات»، «مينيجيل»، «باب اللعنات»، «النيدلان»، «وهاب الشروق»، «أقسى من الموت»، «ظهر الحوت»، وغيرها من الأعمال التي رسخت اسمه كأحد أبرز كتّاب الرعب النفسي في مصر

