قالت مصادر رسمية إن التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا يتزايد في الفترة الحالية، حيث أكدت القوات الروسية تكثيف عملياتها على الجبهات.
أوضح الدكتور محمود الأفندي، الخبير في الشؤون الروسية، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن فصل الشتاء يمثل تحديًا للعمليات العسكرية بسبب تراكم الثلوج، إلا أن القوات الروسية تواصل عملياتها، مما يعكس وجود أزمة لدى الجانب الأوكراني.
وأشار الأفندي إلى أن روسيا تمكنت منذ بداية العام من السيطرة على نحو 20 بلدة، وهو ما يعكس تقدمًا غير مسبوق في العمليات العسكرية خلال فصل الشتاء، حيث لم تشهد السنوات الماضية أي تقدم ملموس في هذه الفترة.
كما أشار إلى تصريحات وزير الدفاع الأوكراني الجديد، التي أفادت بهروب نحو 400 ألف جندي من ساحة الحرب، مما زاد من شراسة الهجمات الروسية على الجبهات.
وأكد الأفندي أن تكثيف الضربات الروسية يعود إلى قدراتها الإنتاجية الكبيرة في مجال الطائرات المسيرة، والتي تتراوح بين 200 إلى 300 ألف مسيرة سنويًا، مما يتيح استخدامها بشكل يومي في العمليات العسكرية، بالإضافة إلى رغبة الإدارة الروسية في الضغط على الحكومة الأوكرانية عبر استهداف البنية التحتية.
أضاف أن روسيا لا تعتقد حاليًا بوجود مسار سياسي يمكن اتباعه لوقف الحرب، مما يدفعها لتكثيف العمليات العسكرية بهدف إجبار أوكرانيا على الاستسلام.

