أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأسيس ما يُعرف بمجلس السلام، الذي يهدف إلى إدارة الأزمات والصراعات العالمية، وذلك في رسالة رسمية وجهها إلى عدد من قادة الدول يوم الجمعة، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

تتضمن خطة ترامب، التي حظيت بموافقة مجلس الأمن الدولي، إنشاء مجلس السلام ككيان دولي جديد، حيث دعا قادة دول مثل الأرجنتين وباراغواي للانضمام كأعضاء مؤسسين، بحسب صحيفة فايننشال تايمز.

دعوات رسمية للانضمام إلى المجلس

أكدت عدة حكومات تلقيها دعوات رسمية للانضمام إلى المجلس، بما في ذلك كندا ومصر وتركيا، ولم تُعلن بعد القائمة الكاملة للدول المدعوة، وفقًا لمصادر رسمية.

طموحات مثيرة للجدل

يعتبر مشروع تحويل مجلس السلام إلى مؤسسة دولية بديلة للأمم المتحدة مثيرًا للجدل، حيث يُتوقع أن يواجه معارضة من قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا، وفقًا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى.

أوضح المسؤول أن المجلس لا يُعتبر بديلًا مباشرًا للأمم المتحدة، لكنه قد يشكل أداة ضغط على المنظمة الدولية لإعادة النظر في آليات عملها.

اشتراطات مالية للعضوية

كشفت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن الإدارة الأمريكية أرسلت مسودة ميثاق مجلس السلام إلى نحو 60 دولة، تتضمن اشتراطات مالية، منها مساهمة نقدية قدرها مليار دولار لاستمرار العضوية لأكثر من ثلاث سنوات.

تستمر العضوية لثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، مع إمكانية التجديد بقرار من رئيس المجلس، وفقًا للوثيقة التي نشرتها وكالة بلومبيرج.

يأتي هذا التوجه في إطار علاقة متوترة تاريخيًا بين إدارة ترامب والأمم المتحدة، حيث سعى ترامب إلى تقليص التمويل المخصص للمنظمات الدولية، منتقدًا أداء المنظمة في تحقيق أهدافها.