كشف علاء عبدالعاطي، مدير عام الإدارة العامة للرعاية الأسرية والمؤسسية بوزارة التضامن الاجتماعي، عن توفير الوزارة برامج دعم نفسي واجتماعي للأبناء الذين تعرضوا للاستغلال من قبل رجل أعمال بالتنسيق مع مدير دار الرعاية، حيث تم استغلالهم في ممارسة الرذيلة داخل شقته بمصر الجديدة، وأكد أن الوضع في الدار مستقر والأبناء يعيشون في بيئة جيدة.
وأوضح عبدالعاطي أن الوزارة قامت بتغيير مدير الدار بعد تعاون لجنة الضبطية القضائية مع النيابة العامة، حيث تم اكتشاف شبكة للاتجار بالبشر واستغلال أبناء إحدى دور الرعاية، وأكد أن الوزارة تسعى دائمًا لتحقيق المصلحة الفضلى للنزلاء.
وأشار عبدالعاطي إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تجري زيارات ميدانية دورية ومفاجئة عبر فرق التدخل السريع المنتشرة في جميع المحافظات لمواجهة أي تقصير في الخدمات المقدمة للمستفيدين، حيث تهدف الوزارة إلى إيجاد بيئة داعمة وآمنة تلبي احتياجات المواطنين.
وأكد عبدالعاطي أن الوضع في الدار مستقر ولا توجد مشكلات، مشيرًا إلى أن الواقعة محل التحقيق من قبل النيابة العامة تتعلق بشبكة للاتجار بالبشر يقودها مدير دار أيتام ورجل أعمال ينفق على نزلاء الدار مقابل استغلالهم، وقد تم اكتشافها خلال إحدى الزيارات المفاجئة التي تنفذها الوزارة عبر لجان الضبطية القضائية منذ عدة أشهر.

