أعلنت مصادر رسمية أن أستاذ العلاقات الدولية رامي عاشور أكد أن فكرة لجنة التكنوقراط الفلسطينية جاءت ضمن المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة، وذلك خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف.
وأوضح عاشور أن الجهود المصرية تهدف إلى الوصول إلى حل قانوني يحفظ حقوق الفلسطينيين، من خلال التمسك بحل الدولتين، مشيرًا إلى ضرورة التصدي للممارسات الإسرائيلية التي تعيق هذا الحل.
وأشار إلى أن المسار السياسي يتضمن استثمار العلاقات الثنائية وتشكيل تكتلات دولية ضاغطة، مما أدى إلى تنديد أممي بالممارسات الإسرائيلية وصدور قرارات من دول تعترف بفلسطين.
كما ذكر أن المسار الإنساني يركز على إدخال المساعدات إلى الفلسطينيين، مما يعزز صمودهم على أرضهم في مواجهة سياسات التجويع والحرمان.
وفيما يتعلق بالتنسيق المؤسسي، أوضح عاشور أن مجلس التكنوقراط يرتبط بالبعد السياسي والأمني، ويضم عناصر تمثل أجهزة سياسية وأمنية للإشراف على المرحلة الثانية.
وحذر من أن أي خرق لهذه المراحل سيكون له تداعيات أمنية خطيرة، مشيرًا إلى أهمية التزام إسرائيل بشروط المرحلة الثانية والتزام حركة حماس بنزع السلاح.

