استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ عملياتها في الضفة الغربية، حيث حولت منزلًا في بلدة حزما شمال شرق القدس إلى ثكنة عسكرية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وأوضحت الوكالة أن القوات اقتحمت المنطقة وأجبرت قاطني المنزل على الخروج تحت الأمطار، مع إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع في محيط المكان.

انتشار مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي بآلياتها العسكرية في طولكرم

شهدت مدينة طولكرم انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال بآلياتها العسكرية وفرق المشاة، حيث داهم الجنود عددًا من المحال التجارية وشرعوا بتفتيشها، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية على المدينة ومخيماتها لليوم الـ357 على التوالي، مع فرض حصار مشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس.

عناصر من جيش الاحتلال

كما شهد مخيم نور شمس عمليات هدم واسعة للمباني السكنية، حيث طالت 25 مبنى تضم أكثر من 100 منزل، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

اعتقالات بصفوف الفلسطينيين

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة المغير، حيث داهمت بيت عزاء أحد الشهداء واعتدت على الفلسطينيين المتواجدين فيه، مما أدى إلى حالة من الغضب بين الأهالي. كما اعتقلت القوات فلسطينيين اثنين من الأغوار الشمالية وثالثًا من بيت لحم.

وفي سياق متصل، حاصر مستوطنون عائلة في فصايل الوسطى شمال أريحا وأطلقوا أبقارهم على ممتلكاتها، كما هاجم آخرون بحماية قوات الاحتلال مساكن قرية المغير شمال شرق رام الله.

مستوطنون

اقتحام جماعة من المستوطنين منطقة التل في بلدة سنجل

تصدى فلسطينيون لاقتحام جماعة من المستوطنين منطقة التل في بلدة سنجل شمال رام الله، حيث اقتحمت حافلة للمستوطنين موقع ترسلة قرب بلدة جبع جنوب مدينة جنين. كما داهمت مجموعة من المستوطنين عددًا من منازل الفلسطينيين في منطقة التل واعتدت على سكانها، وأقدمت ميليشيات المستوطنين على اقتحام بلدة ترمسعيا شمال رام الله وجرفت مساحات من الأراضي وحاصرت منزلًا بالسواتر الترابية.

وتسببت اعتداءات المستوطنين في منطقة فصايل الوسطى بتهجير 6 عائلات فلسطينية قسرًا، ولم يتبقَّ في المنطقة سوى عائلة عبيّات التي تواجه ضغوطًا متواصلة لإجبارها على الرحيل.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى قد بحث مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، آخر التطورات السياسية والأوضاع الميدانية في فلسطين، مشددًا على أهمية دعم قرارات مجلس الأمن المتعلقة بفلسطين، خاصة تلك الخاصة بقطاع غزة، وضرورة فتح المعابر مع القطاع وتوفير الإيواء المؤقت ومستلزمات إعادة الإعمار، إلى جانب تكثيف الجهود الإغاثية وإزالة الركام ودعم الإنعاش الاقتصادي. كما جدد مصطفى التأكيد على الوحدة الجغرافية والقانونية والسياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة تحت ولاية دولة فلسطين، وطالب بممارسة ضغط دولي للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل ووقف كافة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين.