أكدت مصادر رسمية أن مصر تواصل دعمها لقطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، حيث لم يتغير الموقف المصري في هذا الشأن، وفقًا لتصريحات اللواء محمد عبد المنعم، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية السابق.
وأوضح عبد المنعم خلال مداخلة هاتفية أن الاجتماع الأول للجنة المسؤولة عن إدارة القطاع عُقد في القاهرة بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية، مما يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحقيق التوافق بين هذه الفصائل.
وأشار إلى أن مصر تعتبر القضية الفلسطينية قضية أمن قومي، وأنها لن تتخلى عن الفلسطينيين رغم الضغوط والإغراءات، مؤكدًا على الروابط الأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وأضاف أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار يتطلب الإرادة السياسية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بالإضافة إلى دعم الدول المعنية، مثل مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.
كما أوضح أن ما كان يُعتبر بعيد المنال أصبح واقعًا بعد جهود مكثفة، حيث تم اتخاذ قرارات تؤكد تخلي حركة حماس عن إدارة قطاع غزة، وتشكيل لجنة من 15 عضوًا برئاسة علي شعث لإدارة القطاع.
واختتم عبد المنعم بالإشارة إلى حرص الإدارة الأمريكية على تنفيذ الاتفاق، حيث خصصت ميزانية للجنة لتمكينها من إدارة قطاع غزة بشكل فعال.

