قال وزير الصحة السوداني الدكتور هيثم محمد إبراهيم إن وقف الحرب بشكل كامل هو الشرط الأساسي لاستقرار القطاع الصحي في السودان، وأوضح أن التهديدات الأمنية تجاوزت قدرات الكوادر الصحية في البلاد.

وأشار الوزير خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» إلى المجازر التي ارتكبتها ميليشيات الدعم السريع في عدة ولايات، بدءًا من الخرطوم ثم الجزيرة والفاشر، التي كانت تحت الحصار لمدة 500 يوم، وصولاً إلى ولاية كردفان.

وأكد الوزير أن الهدف هو إيصال الخدمات الصحية والطبية إلى جميع الولايات، بما في ذلك كردفان ودارفور، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية، لتوفير الحماية للكوادر الطبية في الظروف الصعبة.

وأضاف أن العديد من الخدمات تم تقديمها بالفعل في إقليم دارفور، بما في ذلك حملات تطعيم ضد الكوليرا والأمراض الأخرى، وإيصال الإمدادات الدوائية والغذائية للسكان، لكنه شدد على أن بعض الفرق الطبية تعرضت لهجمات، حيث تم قتل وحبس بعض الأفراد أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني.