تسعى الدولة المصرية إلى تحقيق نهضة رقمية جديدة من خلال مبادرة “الرواد الرقميون” التي تهدف إلى إعداد جيل من الشباب القادر على قيادة الثورة الصناعية الرابعة من العاصمة الإدارية الجديدة.

تستهدف المبادرة الرئاسية “الرواد الرقميون” ليس فقط سد الفجوة الحالية في سوق العمل بل أيضًا استباق فجوات المستقبل من خلال خلق جيل يركز على الابتكار بدلاً من البحث عن وظيفة تقليدية، حيث تسعى لبناء رائد أعمال رقمي متكامل يجمع بين الخبرة التقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بالإضافة إلى مهارات القيادة وإدارة المشروعات المعقدة.

لتحقيق هذا الهدف، تم تشكيل تحالف استراتيجي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية للدولة وخبرة أكثر من 30 شركة من عمالقة التكنولوجيا، بالإضافة إلى البيئة التدريبية التي توفرها الأكاديمية العسكرية المصرية، مما يضمن الانضباط والتركيز.

يتناول الملف التالي تفاصيل مبادرة “الرواد الرقميون” وكيف يتم تأهيل آلاف الشباب ليصبحوا ثروة قومية قادرة على المنافسة عالميًا، كما نستعرض قصصهم الملهمة من داخل هذا البرنامج الفريد، ونحلل كيف يمكن لهذه المبادرة أن تسهم في تغيير الاقتصاد المصري من خلال توفير الكوادر وخلق مصادر جديدة للدخل القومي بالعملة الصعبة وتعزيز مكانة مصر في خريطة التكنولوجيا العالمية.

«51872.jpg» فى قلب ملحمة صنع «الكوماندوز الرقمى»