قالت مصادر رسمية إن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غرب الفرات، وذلك في 10 أكتوبر 2023، ويشبه هذا الاتفاق إلى حد كبير الاتفاق الذي تم توقيعه في مارس من العام الماضي مع بعض التعديلات الطفيفة.

أعلنت المصادر أن الاتفاق يشمل وقف إطلاق نار شامل في جميع الأراضي السورية، مع التركيز على مناطق غرب الفرات، وخاصة محيط سد تشرين، حيث سيطرت قوات وزارة الدفاع السورية على معظم المناطق المحيطة بالسد مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب أي أضرار محتملة.

كما نص الاتفاق على خروج عناصر حزب العمال الكردستاني من المنطقة، بالإضافة إلى تسليم عناصر النظام السابق الذين يقدر عددهم بحوالي 5000 ضابط، والذين فروا من مواقعهم في الجزيرة السورية وانضموا لاحقاً إلى قوات قسد، حيث تجري اشتباكات بينهم وبين الجيش السوري في محيط الرقة.

تناول الاتفاق أيضاً دمج موظفي الإدارة الذاتية بعد تدقيق أمني، وضم عناصر من قوات الأسايش والشرطة المحلية إلى الشرطة الداخلية السورية ومنحهم رتباً، وذلك في إطار ما وصفته المصادر بالاتفاق الأمني العام.