إياد نصار، فنان عربي بارز، يمثل تجسيدًا حيًا للقصيدة الشهيرة “بلاد العرب أوطاني” للشاعر فخري البارودي، حيث تعكس مسيرته الفنية روح الوحدة العربية.
ينحدر إياد نصار من أصول شامية، وتحديدًا من الأردن، وقد بدأ مسيرته الفنية في مسقط رأسه قبل أن ينتقل إلى القاهرة قبل عشرين عامًا، ليصبح أحد أبرز نجوم السينما والدراما المصرية.
في مداخلة هاتفية مؤخرًا، تحدث إياد نصار عن تأثير إقامته في مصر وكيف تمكن من إتقان اللهجة المصرية، التي أصبحت لهجته الأساسية، مما ساعده في التعبير عن نفسه بشكل أفضل.
قدّم إياد نصار العام الماضي مسلسل “ظلم المصطبة” خلال موسم رمضان، حيث جسد شخصية شاب من دمنهور، مستخدمًا اللهجة الريفية الخاصة بالمدينة، مما أضاف عمقًا لشخصيته.
هذا العام، ينتقل إياد إلى “غزة” من خلال مسلسل “صحاب الأرض”، الذي يتناول معاناة الشعب الفلسطيني، حيث يروي قصة إنسانية تتقاطع فيها رحلة طبيبة مصرية مع رجل فلسطيني، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
يعمل إياد نصار حاليًا على إتقان لهجة أهل غزة، ليعكس براعته في التلون بين اللهجات العربية، مما يجعله واحدًا من أبرز الممثلين في العالم العربي.
يبدو أن مسلسل “صحاب الأرض” قد لا يكون ضمن المنافسة الرمضانية المقبلة، لكنه يعكس العلاقة العميقة بين مصر وفلسطين، حيث يجسد الشراكة في الأرض والوجع المشترك.

