مبادرة «الرواد الرقميون» تبرز كبرنامج تدريبي فريد في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تهدف إلى تأهيل الشباب المصري للمنافسة في أسواق العمل المحلية والعالمية.

تعتبر المبادرة استراتيجية رئاسية تهدف إلى توفير نموذج تعليمي متكامل، حيث تعتمد على نظام الإقامة الداخلية الذي يضمن انغماس الشباب في العملية التعليمية. هذا التركيز يساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة، والتي تشمل الجوانب التقنية والأكاديمية، بالإضافة إلى تطوير الشخصية من خلال تعزيز المهارات الشخصية والقيادية والقدرات اللغوية.

كيف يستفيد الطلاب من التكنولوجيا الحديثة في المبادرة الرئاسية؟

تتوفر في المعامل وأماكن الدراسة مصادر تعليمية وتقنية متطورة، مثل أجهزة الحاسوب الحديثة والإنترنت فائق السرعة. يتم استخدام الهاتف المحمول فقط للضرورات، مثل إنشاء حساب على منصات تعليمية، مما يساعد الطلاب على استخدام التكنولوجيا بوعي لتحقيق أهدافهم. هذا النظام المنظم يساهم في بناء شخصية قادة المستقبل.

ما المسارات الأكاديمية التي تتيحها المبادرة؟

تقدم المبادرة مجموعة متنوعة من البرامج لتلبية احتياجات حوالي 12 ألف شاب وفتاة سنوياً. تشمل البرامج الدبلومات المتخصصة بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات، بالإضافة إلى برامج الماجستير المهني والعلمي بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة. كما توفر برامج تدريبية مكثفة لمدة أربعة أشهر تركز على تزويد المتدربين بمهارات محددة وعالية الطلب.

ما نصيحتك للشباب المشاركين في تلك المبادرة؟

أوصي الشباب بأن يسعوا للتميز من خلال الخروج من مناطق الراحة. يجب أن يكون لديهم دافع شخصي ورغبة حقيقية في تحقيق طموحاتهم. المبادرة ليست مجرد دراسة، بل هي أداة لتحقيق النجاح، حيث تسعى الشركات الكبرى للبحث عنهم للانضمام إلى فرق عملها.

نحن لا نقدم مجرد تعليم ينتهي بانتهاء فترة الإقامة، بل نغرس مهارة التعلم المستمر. ما تتعلمه اليوم قد يصبح قديماً بعد فترة قصيرة، لذا فإن قدرتك على التعلم الذاتي ومواكبة التطورات السريعة هي الضمان لنجاحك في المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.