أعلنت السلطات الأوكرانية حالة تأهب للتحذير من غارات جوية في عدة مناطق منها كييف وتشيرنيهيف ودوت صافرات الإنذار في مناطق كييف وتشيرنيهيف وجيتومير وبولتافا وخاركيف ودنيبروبيتروفسك وأوديسا ونيكولاييف وفقًا لما ذكرته وكالة ريا نوفوستي الروسية.
انفجارات في مدينة أوديسا
هزت انفجارات مدينة أوديسا الواقعة على ساحل البحر الأسود وفقًا لما أفادت به القناة 24 الأوكرانية وفي وقت سابق أعلن أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف أن مفاوضي بلاده أجروا محادثات جوهرية في الولايات المتحدة مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الجيش الأمريكي دان دريسكول ويتوقع استئنافها هذا الأسبوع وأوضح عبر وسائل التواصل الاجتماعي أننا أجرينا محادثات جوهرية حول التنمية الاقتصادية وخطة الازدهار بالإضافة إلى الضمانات الأمنية لأوكرانيا وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأشار عمروف إلى أن التواصل سيستمر مع الأمريكيين في دافوس فيما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن وفد بلاده أجرى جولات عدة من المفاوضات مع الجانب الأمريكي معربًا عن أمله في توقيع اتفاق مع واشنطن بشأن الضمانات الأمنية خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا الذي يقام هذا الأسبوع.
زيلينسكي: الوضع في كييف صعب
أكد زيلينسكي أن الوضع في كييف ما زال صعبًا جدًا وشكك في رغبة روسيا بإنهاء الأزمة الأوكرانية معتبرًا أن موسكو تركز على ضرباتها الصاروخية والاستهداف اليومي لمنشآت الطاقة الأوكرانية.
من جانبه أعلن السفير الروسي لدى لندن أندريه كيلين أن خطط بريطانيا لاعتراض السفن الروسية التي فرضت عليها عقوبات غربية تمثل تصعيدًا وانتهاكًا لقواعد الملاحة مشيرًا في تصريح لصحيفة إزفيستيا إلى تصعيد متعمد لعدم الاستقرار ستكون عواقبه جدية للغاية للنظام القانوني الدولي والتجارة العالمية.
وأضاف كيلين أن هدف السياسات البريطانية هو إلحاق أكبر ضرر ممكن بالاقتصاد الروسي وأوضح أن أعمال لندن لن تبقى دون عقاب.
صحيفة: الموافقة على بيع جرينلاند إشارة لكييف
أشارت صحيفة الجارديان البريطانية في وقت سابق إلى أن الموافقة الصامتة للاتحاد الأوروبي على البيع القسري لجزيرة جرينلاند إلى الولايات المتحدة ستكون بمثابة إشارة كارثية لكييف موضحة في مقال أن على الرغم من أن الجزيرة خرجت من المجتمع الأوروبي والاتحاد الأوروبي عام 1985 فإن الموافقة على البيع القسري لإقليم تابع لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي سترسل إشارة كارثية عن دور الاتحاد الأوروبي كلاعب جيوسياسي والتزامه تجاه أوكرانيا.

