قال الكابتن إسلام شكري المحلل الرياضي بقناة إكسترا نيوز إن المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي أقيمت مساء الأحد على ملعب مولاي عبد الله كانت ممتعة خاصة في الدقائق الأخيرة وأكد أن الفريقين استحقا الوصول إلى النهائي في ظل العمل الكبير الذي قدمه المدربان وليد الركراكي ومدرب السنغال خلال مشوار البطولة.
وأوضح شكري خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز أن السنغال كان لها هدف يمكن احتسابه لولا تسرع الحكم واحتساب مخالفة ضدهم قبل أن يتطور المشهد إلى دراما كبيرة عند احتساب ركلة جزاء لإبراهيم دياز وما تبعها من قرار بالانسحاب ثم العودة وضياع ركلة الجزاء مشيرًا إلى أن هذه الأحداث كانت ممتعة للمشاهدين لكنها صعبة على جماهير المغرب فيما قدم منتخب السنغال بطولة كبيرة بقيادة ساديو ماني واستحق اللقب.
التفوق البدني وحسم اللقاء
أشار المحلل الرياضي إلى أن المباراة كانت متكافئة ومتبادلة بين المنتخبين دون سيطرة كاملة لأي طرف لافتًا إلى أن الإرهاق كان واضحًا على لاعبي المغرب والسنغال إلا أن القوة البدنية للاعبين السنغاليين ساعدتهم على استكمال 120 دقيقة والحفاظ على نفس المعدل البدني رغم ما تردد عن مضايقات في الإقامة والتنقل خلال مشوارهم وهو ما منحهم الأفضلية حتى النهاية.
ماني رجل المباراة والبطولة
أكد أن ساديو ماني هو رجل المباراة دون منازع بعدما أنقذ القارة من مشهد كان من الممكن أن يكون صعبًا للغاية حال الانسحاب حيث أصر على استكمال اللقاء وأقنع الجهاز الفني بذلك قبل أن يتألق الحارس مندي في التصدي لركلة الجزاء ليحسم قرار ماني المشهد بالكامل مشددًا على أن ما قدمه ماني وزملاءه مثل كوليبالي ومندي وإسماعيلا سار هو امتداد لتاريخ كبير ومشوار يستحق التتويج الثاني للسنغال.

