قالت مصادر رسمية إن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية يمثل خطوة مهمة نحو إدارة قطاع غزة بشكل مدني وإداري وأمني، وأوضحت أن اللجنة وطنية وغير ممولة من الخارج، مما يعزز استقلاليتها وقدرتها على خدمة الشعب الفلسطيني.
وأضافت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثنى على هذه اللجنة واعتبرها نموذجًا يجمع بين الخبرات الإنسانية والقدرة على التعامل السريع مع المشكلات، وتوقعت أن تستمر مهمتها لأكثر من عامين وفقًا للمعطيات على الأرض.
وأكدت المصادر أن الدور المصري سيظل محوريًا في دعم هذه اللجنة، من خلال نقل الخبرات وتقديم المساندة المستمرة، وأشارت إلى أن القاهرة لن تتخلى عن مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني، وأنها ستظل الضامن الأساسي لإنجاح هذا المسار رغم التحديات الداخلية الكبيرة التي تواجهه.
وأوضحت المصادر أن رسالة الشكر التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعكس قناعة راسخة لدى الإدارة الأمريكية الجديدة بحكمة القيادة المصرية في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط المعقدة.
تعاون مصر مع دول حوض النيل
قالت المصادر إن هناك حرصًا مصريًا على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل لتنفيذ مبادئ القانون الدولي ومبدأ الإخطار المسبق وعدم إحداث ضرر، وهو ما يعد من الثوابت الأساسية لمصر فيما يتعلق بموضوع السد الإثيوبي، وأكدت أن مصر تسعى لتحقيق المصالح المشتركة.
وتابعت المصادر أن وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي أكد أهمية الابتعاد الكامل عن أي حلول أحادية، مشددة على أن موقف مصر يؤكد ضرورة الالتزام بالإخطار المسبق وعدم إحداث ضرر، وأشارت إلى أن مصر منفتحة للتعامل مع دول حوض النيل واستخدام الموارد المائية، وأن التعاون يجب أن يكون قائمًا على مبدأ تحقيق المكاسب للجميع.
إشادة المجتمع الدولي بدور مصر
لفتت المصادر إلى أن المجتمع الدولي يثمن دور مصر ويثق في نهجها، ويدرك أنها دولة متعاونة تحترم القوانين والمواثيق الدولية، وتسعى دائمًا إلى تعزيز علاقاتها مع دول القارة الإفريقية، وتحقيق التنمية والنماء المشترك لشعوبها دون الإضرار بمصالح أي طرف.

