انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم في أحياء متفرقة من مدينة الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية، حيث فرضت حظر التجول في المنطقة الجنوبية التي يقطنها نحو 50 ألف فلسطيني، وذكرت مراسلة القاهرة الإخبارية من رام الله أن القوات رفعت المجنزرات ووضعت بوابات حديدية، محذرة السكان من الاقتراب من الجنود وأن أي مخالفة ستعرض حياة المدنيين للخطر.

العملية الحالية في الضفة

أكدت تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية أن العملية الحالية تُعد الأكبر في الخليل منذ 12 عامًا، وتأتي ضمن جهود الاحتلال المعلنة للتخلص من ما وصفته بالبنى التحتية الإرهابية، حيث استخدمت قوات الاحتلال مكبرات الصوت لإبلاغ السكان بهذه التحذيرات، وتبقى مناطق البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي تحت السيطرة الأمنية للاحتلال منذ اتفاق بروتوكول الخليل قبل نحو 28 عامًا.

تركيز العمليات العسكرية على المنطقة الجنوبية

تخضع غالبية المدينة، بنسبة 80%، للسلطة الفلسطينية من الناحية الإدارية والأمنية، بينما تمثل منطقة إتش 2، البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، نحو 20% من مساحة المدينة، حيث ركز الاحتلال الإسرائيلي عمليته على المنطقة الجنوبية التي يتواجد فيها السلاح العشائري للفلسطينيين.