تلقى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق تقريرًا من الهيئة العامة للخدمات البيطرية حول جهود الرعاية التناسلية وخدمات التحسين الوراثي للماشية خلال شهر ديسمبر 2025، وذلك في إطار خطة الدولة لرفع كفاءة الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي للمربين.

قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة باستمرار تطوير منظومة التناسليات والتلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات، مما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز التنمية المستدامة للثروة الحيوانية.

أوضح الأقنص أنه تم تنفيذ نشاط التلقيح الاصطناعي خلال ديسمبر، حيث بلغ إجمالي ما تم تلقيحه 60 ألفًا و554 رأس ماشية، منها 46 ألفًا و559 رأسًا من الأبقار و13 ألفًا و995 رأسًا من الجاموس، وتمت متابعة 31 ألفًا و593 رأس ماشية.

تابع أن مراكز التناسليات والتلقيح الاصطناعي واصلت جهودها، إذ تم إنتاج 63 ألفًا و315 قصيبة من السائل المنوي المجمد بمركزي العباسية وبني سويف، بالإضافة إلى توزيع 65 ألفًا و676 قصيبة على مختلف المحافظات، دعمًا لبرامج التحسين الوراثي ورفع كفاءة القطعان.

أضاف أنه تم استيراد 4 رسائل من السائل المنوي، شملت 27 ألفًا و57 قصيبة أبقار و12 ألفًا و828 قصيبة جاموس، بإجمالي 39 ألفًا و885 قصيبة، مما يعزز القدرات الوراثية للثروة الحيوانية على مستوى الجمهورية.

فيما يتعلق بجهود الرعاية التناسلية، أوضح رئيس الهيئة أنه تم تشخيص وفحص الحمل لعدد 20 ألفًا و694 رأس ماشية، بالإضافة إلى علاج مسببات ضعف الخصوبة لعدد 20 ألفًا و896 حالة، شملت حالات الشيوع الصامت والمتكرر والالتهابات الرحمية وخمول وتحوصل المبايض وسوء التغذية.

وأشار إلى أنه تم علاج أمراض الضرع لعدد 4 آلاف و700 حالة، وعلاج إناث الحيوانات من الأمراض الإنتاجية لعدد 767 حالة، شملت 420 حالة أبقار و205 حالات جاموس و142 حالة أغنام وماعز.

أضاف أنه تم علاج إناث الحيوانات من أمراض الولادة ومضاعفاتها لعدد 2 ألف و726 حالة، شملت 1 ألف و711 حالة أبقار و895 حالة جاموس و120 حالة أغنام وماعز، وذلك من خلال فرق بيطرية متخصصة تعمل ميدانيًا داخل القرى والمراكز.

أكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن استمرار هذه الجهود يعكس التزام الدولة بتقديم خدمات بيطرية متطورة وشاملة للمربين، مما يسهم في تحسين جودة الإنتاج الحيواني ورفع كفاءة القطعان وتحقيق الاستدامة في أحد أهم القطاعات الداعمة للأمن الغذائي.