قالت مصادر رسمية إن الصراع القائم بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية يؤثر على مستقبل الاقتصاد العالمي، وذلك خلال مداخلة عبر تطبيق زووم على قناة القاهرة الإخبارية.
أوضح المتحدث أن النظام العالمي الجديد قد يشهد تراجع دور أوروبا على المستويات السياسية والإقليمية، مشيرًا إلى أن التقدم الذي حققته أوروبا في مجالات متعددة كان مدعومًا من الولايات المتحدة والنفط الروسي.
وأشار إلى أن العلاقات التجارية السابقة بين روسيا وأوروبا كانت قائمة على التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك النفط والغاز، مما ساهم في تعزيز الاقتصاد الأوروبي.
في سياق متصل، أكد أن العلاقات الحالية بين الاتحاد الأوروبي وروسيا تأثرت بشكل كبير بعد الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث تم فرض عقوبات أحادية الجانب من قبل الاتحاد، مما أثر سلبًا على الصناعة والاقتصاد الأوروبي.
كما ذكر أن الشركات متعددة الجنسيات بدأت في مغادرة أوروبا بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف التصنيع، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الأوروبي.
فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي، أكد المتحدث أن الوحدة العسكرية للحلف تواجه تحديات كبيرة، حيث كانت تُعتبر سابقًا مظلة دعم لأوروبا، لكنها في الواقع تمثل قوة عسكرية أمريكية تهدف إلى منع التمدد السوفيتي وفرض النفوذ الأمريكي على القارة.

