أعلنت دار الإفتاء المصرية عن حكم تخصيص جزء من الزكاة لمساعدة الغارمين وخدمة المجتمع، وذلك في إطار جهودها للتوعية وتقديم الفتاوى التي تهم المجتمع المصري والإسلامي.
أكدت الإفتاء أنه يجوز شرعًا تخصيص جزء من أموال الزكاة لمساعدة الغارمين، حيث يُعتبر الغارمون من مصارف الزكاة المنصوص عليها في الآية رقم 60 من سورة التوبة، والتي تشير إلى عدة فئات من المستحقين للزكاة.
وأوضحت أن الغارمين هم الذين عليهم ديون ولا يستطيعون الوفاء بها، ويُعطون من الزكاة إذا كان لديهم مال يكفي لسداد ديونهم، وإذا لم يكن لديهم مال فهم يُعتبرون فقراء وغارمين في آن واحد.
كما ذكرت الإفتاء أنه يمكن استخدام أموال الزكاة لتحسين الخدمات التعليمية وإقامة مشاريع استثمارية، بشرط أن تكون هذه المشاريع في مصلحة الفقراء وتساعدهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية مثل المأكل والمشرب والتعليم والعلاج.
وأشارت إلى أن الهدف من الزكاة في الإسلام هو تخفيف الكرب عن المسلمين وإغناء الفقراء من خلال تلبية احتياجاتهم الأساسية.

