قالت مصادر رسمية في قطاع غزة إن لجنة مكلفة بإدارة القطاع بدأت مهامها الفنية بهدف تحقيق الاستقرار الإداري والأمني والمدني في المنطقة.

أوضح الدكتور عبدالمهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن اللجنة تركز على الجوانب الفنية والمهنية، مشيرًا إلى أنها ليست لجنة سياسية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية أن اللجنة تهدف إلى الحفاظ على التواصل بين مؤسسات غزة والضفة الغربية، لمنع أي محاولات لفصل غزة عن الضفة، مما يسهم في توحيد الجانبين بعد الفترة الانتقالية.

وأكد أن الهدف الرئيسي للجنة هو تأهيل قطاع غزة إداريًا وإنسانيًا لدعم عمليات الإعمار تحت إطار السلطة الفلسطينية، مشددًا على عدم إمكانية تحميلها أي مهام سياسية.

وأشار إلى أن نجاح اللجنة يعود بالنفع على الولايات المتحدة، ويعزز من جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يدعم عملها بما يتماشى مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية.

كما أكد أن القضية الفلسطينية تُستغل حاليًا لإنشاء مؤسسة دولية بديلة عن الأمم المتحدة، تهدف الإدارة الأمريكية من خلالها إلى تأسيس هيكل يتوافق مع مصالحها في مواجهة الصين وروسيا.