أعلنت الحكومة السورية في بيان رسمي أن الالتزام بتنفيذ الاتفاق الذي وُقّع يوم أمس هو الأهم وليس مجرد التوقيع، وذلك وفقًا لما ذكره مراسل قناة القاهرة الإخبارية خليل هملو.

وأوضح هملو أن خروقات للاتفاق بدأت منذ مساء أمس واستمرت حتى صباح اليوم، حيث سُجلت في ثلاثة مواقع تشمل ريف حلب الشرقي ومدينة الرقة ومحافظة الحسكة.

وأكدت الحكومة السورية أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تتحمل مسؤولية الأحداث، مشيرة إلى ما تم الإعلان عنه بشأن سجن “الكمب الصيني” في مدينة الشدادي، والذي يقع بالقرب من قاعدة أمريكية.

وأشار البيان الحكومي إلى مؤشرات سلبية تدل على أن الأوضاع لا تسير كما كان مأمولًا من الاتفاق، مضيفًا أن اتفاقًا سابقًا وُقّع قبل 11 شهرًا لم تلتزم “قسد” ببنوده، وأن الاتفاق الأخير لم يُنفذ أيضًا على الأرض.

كما ذكرت مصادر محلية في مناطق الجزيرة السورية، خصوصًا في محافظتي الرقة والحسكة، أن هناك ترحيبًا بالاتفاق ورغبة في التهدئة، إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى اعتداءات متكررة من عناصر حزب العمال الكردستاني وقوات “قسد” في تلك المناطق.