أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، مما يترتب عليه تجميد أموالها وممتلكاتها داخل البلاد، وذلك وفقًا لمصادر رسمية.

أكد الدكتور إكرام بدرالدين، أستاذ العلوم السياسية، أن هذا القرار يعكس اعترافًا دوليًا بخطورة التنظيم، مشيرًا إلى أن العديد من الدول قد تتبع هذا التصنيف في المستقبل.

أوضح بدرالدين أن القرار سيؤثر على موقف الجماعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث لا تزال لها تمثيلات سياسية في بعض الدول، مما قد يحد من الدعم السياسي والإعلامي المقدم لها.

وأشار إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي صنفت الإخوان كجماعة إرهابية، مما يعزز موقفها في مواجهة التنظيم.

من جهته، قال منير أديب، الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، إن المجتمع الدولي تأخر في تصنيف الجماعة ككيان إرهابي، رغم تاريخها الطويل في استخدام العنف.

أضاف أديب أن الجماعة ارتكبت العديد من الأعمال الإرهابية، مشيرًا إلى أن مؤسسها حسن البنا قد أشار إلى استخدام القوة عند الحاجة.

أكد عمرو فاروق، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، أن قرار الولايات المتحدة يمثل تحولًا تاريخيًا في الموقف تجاه الجماعة، مشيرًا إلى إدراك واشنطن لتهديدها للأمن الإقليمي والدولي.