أعلنت حكومة الأرجنتين، برئاسة الرئيس خافيير ميلى، تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، وذلك في بيان رسمي صادر عن مكتب الرئيس.

استند القرار إلى تقارير تؤكد ارتكاب أعمال إرهابية ودعوات علنية للتطرف العنيف، بالإضافة إلى وجود روابط مالية مع جماعات مصنفة كمنظمات إرهابية من قبل السلطات الدولية.

يهدف هذا القرار إلى منع أعضاء الجماعة وحلفائهم من العمل بحرية في الأرجنتين وتعزيز التعاون مع الدول التي اتخذت مواقف مشابهة، وأكد ميلى التزامه بالاعتراف بالإرهابيين على حقيقتهم.

باراجواى وكينيا تتخذان إجراءات مشابهة

في باراجواي، وافقت اللجنة الدائمة في الكونجرس على تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً، حيث اعتبرت أن الجماعة تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.

أما في كينيا، فقد أدرجت السلطات الأمنية الإخوان وحزب التحرير المنشق عنها على قوائم الكيانات الإرهابية بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

في تشيلي، تركزت الجهود على الرصد والمراقبة، حيث لم تصنف الحكومة الإخوان كمنظمة إرهابية لكنها تتابع أي نشاط قد يشكل تهديداً للأمن القومي.

كما صنف الرئيس الإكوادوري، دانييل نوبوا، جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، داعياً أجهزة الاستخبارات لدراسة تأثير الجماعة بين المجموعات المسلحة في البلاد.

أشار المرسوم الإكوادوري إلى أن الجماعة تمثل تهديداً للسكان المدنيين والنظام الدستوري، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لتقييم مدى تهديدها للأمن الداخلي.

قال الباحث الاستراتيجي الأمريكي، الدكتور إيفان إليس، إن المؤسسات الإخوانية في أمريكا اللاتينية تجمع أموال الزكاة من المجتمع الإسلامي، وتضخ تلك الأموال في مشروعات استثمارية في الشرق الأوسط.

أضاف أن حصيلة أموال الزكاة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات سنوياً، وتجد هذه الأموال طريقها إلى الإخوان تحت مظلة الأعمال الخيرية.

قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق، إن القرار الأمريكي يستهدف البنية التنظيمية والمالية للجماعة، حيث يجرم أي دعم مادي أو لوجستي للفرع اللبناني.