أعلنت السلطات البريطانية عن استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل جماعات تروج للتطرف، وذلك وفقًا لوثيقة تتعلق ببرنامج “بريفينت” لمكافحة التطرف، بتاريخ 29 ديسمبر 2022.

تشير الوثيقة إلى أن بعض الشخصيات البارزة تعمل في منظمات مدعومة من البرنامج، ويشتبه في دعمها لحركة طالبان ودفاعها عن جماعات متشددة محظورة في المملكة المتحدة، كما استضافت دعاة يروجون لخطاب كراهية.

أفاد تقرير لقناة “جي بي نيوز” بوجود مخاوف متزايدة في الأوساط السياسية والأمنية بشأن نشاط جماعة الإخوان داخل الجامعات، حيث تستخدم منظمات طلابية كواجهات لاستضافة متحدثين متطرفين، مما يسهم في تغذية خطاب التطرف بين الشباب.

أوضح التقرير أن الجماعة تسعى إلى إقامة أنظمة حكم تستند إلى تفسيرها المتطرف للشريعة الإسلامية، مما يتعارض مع القيم الديمقراطية والعلمانية في بريطانيا، وقد تم الإبلاغ عن 70 طالبًا جامعيًا خلال العام الأكاديمي 2023 – 2024 لاحتمال إحالتهم إلى برنامج “بريفينت” بسبب مخاوف مرتبطة بالتطرف الإسلامي.