قالت مصادر رسمية إن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وقعتا اتفاقًا جديدًا يوسع من نطاق الاتفاق السابق المبرم في مارس الماضي، ويهدف إلى منح الأكراد حقوقًا جديدة.
أوضح الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، في مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الاتفاق يتضمن الاعتراف باللغة الكردية، وفتح باب التجنيس للأكراد، بالإضافة إلى الاعتراف الرسمي بعيد النيروز الذي يحتفل به في الحادي والعشرين من مارس.
كما أشار إسماعيل إلى أن الاتفاق يسمح لكل فرد بتسليم سلاحه إلى أقرب نقطة تابعة للجيش السوري، معتبرًا أن هذه البنود تمثل نقاط توافق مهمة بين الطرفين.
وأكد إسماعيل وجود نقاط خلاف رئيسية لم تُحسم بعد، منها الحقوق السياسية للأكراد، وكيفية إدماجهم في البنية السياسية القائمة في شمال وشرق سوريا، سواء في السلطة التنفيذية أو التشريعية.
أضاف إسماعيل أن الأكراد يشكلون نحو 19% من إجمالي السكان في سوريا، ويمتلكون قدرات عسكرية كبيرة، مشيرًا إلى إمكانية الوصول إلى مواءمة سياسية قبل اللجوء إلى الحل العسكري، إلا أن التطورات الميدانية أدت إلى المسار السياسي الحالي.

