أعلنت مصادر رسمية في مصر أن الاعتراف الدولي بجماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية يعكس قناعة عالمية بأن هذه الجماعة تمثل تهديدًا للأمن والاستقرار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
الاعتراف الدولي وتأثيره على الجماعة
أكدت المصادر أن تصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي لا يقتصر على توصيف قانوني، بل يتضمن قيودًا على الحركة والتمويل والنشاط السياسي والإعلامي، مما يحد من قدرتها على العمل في الفضاءات المفتوحة.
مصر وتجربتها مع الإخوان
أوضحت المصادر أن مصر لم تتخذ موقفها من جماعة الإخوان بدافع الخصومة السياسية، بل استندت إلى خبرة تاريخية طويلة ومعرفة دقيقة بطبيعة التنظيم.
أشارت المصادر إلى أن الجماعة تستخدم العنف كأداة من أدوات الصراع، وأنها لم تتخلَ عن هذا الفكر، بل غيّرت أشكاله وأدواته.
تأثير الاعتراف الدولي على الداخل المصري
ذكرت المصادر أن الاعتراف الدولي يعزز شرعية الموقف المصري، ويفند الادعاءات التي شككت في قرارات الدولة بعد عام 2013، ويؤكد أن ما واجهته مصر لم يكن مجرد أزمة سياسية.
تداعيات القرار الأمريكي
أفادت المصادر بأن القرار الأمريكي بتصنيف الجماعة ككيان إرهابي سيؤثر على وجودها في الدول التي كانت توفر لها مساحات سياسية وإعلامية، مما قد يؤدي إلى تراجع نشاطها.
تفكيك خطاب المظلومية
أشارت المصادر إلى أن الاعتراف الدولي يضعف خطاب المظلومية الذي تتبناه الجماعة، ويعزز من ضرورة مواجهة الفكر الذي يبرر العنف ويستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية.

