في إطار جهود دعم المنتخب الوطني، اتخذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مجموعة من القرارات تهدف إلى حماية صورة المنتخب وتعزيز تغطيته الإعلامية.

المجلس أقر استثناءات لبعض القنوات الناقلة لمباريات المنتخب، مما يتيح لها تقديم تغطية احترافية تتماشى مع الأحداث الكبرى، مع الالتزام بالمعايير المهنية.

كما وضع المجلس رؤية واضحة لتناول مشاركة المنتخب في البطولات القارية والدولية، ترتكز على الحس الوطني وحرية النقد الموضوعي، مع رفض الانحيازات الضيقة التي قد تؤثر سلبًا على المنتخب.

في سياق متصل، قرر المجلس منع ظهور الكابتن أحمد حسام ميدو مؤقتًا في جميع الوسائل الإعلامية، لحين انتهاء التحقيق معه بسبب تصريحات له تضمنت تشكيكًا في إنجازات المنتخب الوطني بين عامي 2006 و2010.

القرار جاء بناءً على رصد الإدارة العامة بالمجلس وتوصيات لجنتي الشكاوى وضبط أداء الإعلام الرياضي، حيث أكدت أن دعم المنتخب يجب أن يتماشى مع النقد الموضوعي دون إساءة.

لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي أكدت على أهمية استمرار الإعلام في تعزيز الانتماء الوطني، خاصة مع مشاركة المنتخب في البطولات القارية، ودعت إلى تغطية متوازنة تعكس صورة حضارية للإعلام المصري.

تظهر هذه القرارات رؤية المجلس الأعلى للإعلام التي توازن بين دعم المنتخب ومسؤولية الإعلام، مع ردع أي إساءة تمس تاريخه، حفاظًا على الرياضة كقيمة وطنية جامعة.