يجلس الإعلامي أحمد موسى كضيف في برنامجه «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد، حيث يتحدث مع الإعلامي محمد الباز عن كتابه الجديد «أسرار» الذي يكشف فيه وقائع وخفايا لم تُعلن من قبل.

في كتابه، يأخذنا أحمد موسى في رحلة عبر عقدين من الزمن، من 2005 حتى 2025، ليكشف عن أحداث كانت غامضة للجمهور، ويضيء على أسرار لم تُروَ من قبل، مثل المؤامرة الكبرى ضد مصر وتغطية أحداث يناير 2011 وعلاقته بالرئيس مبارك.

تحدث موسى عن أبرز ما جاء في كتابه، مشيرًا إلى أنه كان أول من كشف عن «المؤامرة الكبرى ضد مصر» منذ عام 2009، عندما نشر تقريرًا في جريدة الأهرام يحتوي على معلومات دقيقة عن أحداث 2011، موضحًا أنه نشره بسرية تامة دون كشف مصدره.

كما أشار إلى أنه واجه تهديدات من قيادات جماعة الإخوان بعد نشر التقارير، لكنه أكد أن الحقائق ثبتت لاحقًا، وبيّن أن كتابه يوثق هذه الأحداث ويكشف كواليس لم تُنشر من قبل، ليظهر للمصريين الوجه الآخر للأحداث الكبرى.

أكد موسى أنه كان أول من تناول مخططات جماعة الإخوان قبل أحداث يناير 2011، مشيرًا إلى تهديدات من القيادي عصام العريان، الذي حاول إسكاته، لكنه لم يستطع ذلك، كما تناول إحالة قضايا الجماعة إلى القضاء العسكري.

أوضح موسى أن القيادي الإخواني محمود غزلان حاول فصله من جريدة الأهرام بسبب تقاريره، لكن الجهات الأمنية كانت تتابع محمد مرسي في قضية التخابر، مشيرًا إلى أن الإخوان لم يشاركوا في 25 يناير، بل بدأوا النزول يوم 28.

وعن علاقته بالرئيس الراحل محمد حسني مبارك، قال موسى إن اللقاءات معه كانت محدودة خلال فترة حكمه، وتكررت بعد رحيله، مشيرًا إلى تعرفه على اللواء أبو الوفا رشوان، مدير مكتب مبارك، أثناء عمله في برنامج «القاهرة اليوم».

أضاف أنه تلقى اتصالًا من رشوان يوم اغتيال معمر القذافي لتوثيق شهادته، وكشف عن محاولات الوزير أمين هويدي الاتصال بمبارك بشأن قضية توريث جمال مبارك.

أشار موسى إلى أن قناة صدى البلد انفردت بتغطية محاكمة مبارك بالكامل دون مونتاج، موضحًا أن النائب محمد أبو العينين أصر على البث المباشر.

كشف موسى عن تفاصيل تتعلق بالإخوان وحماس، مشيرًا إلى جهود المحامي فريد الديب للدفاع عن مبارك، مضيفًا أن الرئيس مبارك كان عازمًا على اعتزال الحكم في عام 2005.

بالنسبة للثروة الحقيقية لمبارك، أكد موسى أن الشائعات حول امتلاكه 70 مليار دولار كانت ملفقة، موضحًا أن مبارك كان يمتلك حسابًا واحدًا فقط بقيمة 6 ملايين جنيه.

كما تناول موقف محمد أبو تريكة، لاعب الأهلي السابق، تجاه جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن اللاعب رفض التبرؤ من الجماعة، واستعاد أمواله المستحقة من النادي الأهلي قبل مغادرته مصر، موضحًا أن موقفه كان مرتبطًا بجمع الأموال وليس بالمصلحة العامة.