قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في منتدى دافوس هذا العام تحت شعار «روح الحوار» تعكس فلسفة السياسة الخارجية المصرية المعروفة بدبلوماسية التنمية.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز» أن الإدارة المصرية تسعى دائمًا لتوظيف العلاقات القوية مع دول العالم لدعم التنمية الداخلية وجذب الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا، وذلك من خلال المشاركة في مؤتمرات دولية مثل منتدى دافوس الذي يجمع عددًا كبيرًا من قادة الدول والشركات العالمية، مما يتيح عرض الفرص الاستثمارية في مصر.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تمتلك حاليًا مناخًا استثماريًا واعدًا، خاصة مع الفرص الكبيرة التي توفرها مثل محور التنمية بقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى العديد من المشروعات القومية التي تمثل بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية والعربية.

وأكد أن الدولة المصرية تسير وفق نظرية المسارات المتوازية، من خلال تحقيق التنمية في الداخل ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية في الخارج، إلى جانب مسار مكافحة الإرهاب الذي تم اقتلاعه من جذوره داخل الدولة دون أن يؤثر ذلك على مسار التنمية.

كما أشار إلى أن الأزمات العالمية مثل جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية وما نتج عنهما من تداعيات لم تؤثر على مسار التنمية المصرية، وهو ما يؤكد صواب الرؤية الاقتصادية المصرية.