قالت مصادر أمنية سورية إن محيط مدينة الرقة يشهد توتراً ميدانياً مع اشتباكات متقطعة منذ صباح اليوم دون أن تصل إلى مستوى المعارك الواسعة وذلك عقب قصف نفذه الجيش السوري استهدف مواقع الفرقة 17 وسجن الأقطان بسبب رفض قوات سوريا الديمقراطية الخروج من تلك المواقع.
أضافت المصادر أن هناك شبكة أنفاق حفرتها قوات سوريا الديمقراطية تربط بين الفرقة 17 ومركز الأقطان والسجن القديم مما أتاح لعناصرها حرية التنقل وأعاق تقدم وحدات الجيش السوري التي دخلت أجزاء من الفرقة 17 خلال الساعات الماضية.
وأكدت المصادر أن هناك مطالب سابقة بتدخل أممي لنقل العناصر المحاصرة إلى محافظة الحسكة.
في سياق متصل، أفادت المصادر بأن الجبهات الأخرى لا تزال هادئة نسبياً رغم وصول الجيش السوري إلى مشارف الحسكة من المحور الغربي وأشارت إلى وجود عناصر من حزب العمال الكردستاني يتولون إدارة القرار العسكري داخل قوات سوريا الديمقراطية رغم نفي الأخيرة الرسمي لذلك.

