أكدت مصادر رسمية أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يستند إلى وحدة الأرض الفلسطينية وحل الدولتين، وذلك وفق تصريحات للكاتب الصحفي أكرم القصاص عبر قناة إكسترا لايف.

أوضح القصاص أن مصر ترفض تقسيم قطاع غزة، مشيرًا إلى جهودها المستمرة للانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات، والتي تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية وبدء تسلم الملفات، مما يسهل دخول المزيد من المساعدات الإنسانية.

وأشار إلى أهمية وجود أطراف دولية أو مؤسسات دولية في المرحلة الثانية، حيث يمكن أن يساهم ذلك في الحد من خروقات الاحتلال وتوفير شهود دوليين على الانتهاكات، بالإضافة إلى دعم جهود إعادة الإعمار وبناء مساكن مؤقتة.

فيما يتعلق بالوضع الإنساني، أكد القصاص أن توصيف المنظمات الدولية لوضع قطاع غزة بأنه شديد الهشاشة هو توصيف دقيق، نظرًا لما يتعرض له الأطفال والمدنيون من صعوبات، خاصة مع منع الاحتلال دخول المساعدات والمعدات الطبية.

كما أشار إلى أن النظام الدولي يعاني من ضعف وعجز في إنفاذ القانون الدولي، مما يشجع الاحتلال على الاستمرار في خروقاته، مؤكدًا على أهمية وحدة الفلسطينيين والدعم العربي والمصري في العمل السياسي والدبلوماسي للضغط على القوى الدولية الفاعلة.