قال الطالب حازم عبدالرحمن، بالفرقة الثانية بكلية الهندسة تخصص ميكاترونيكس سيارات، إنه يسعى لتحقيق إنجاز يفيد مصر، مشيرًا إلى أن مشكلات أسرية مثل الانفصال كانت دافعًا نفسيًا له، خاصة بعد تجربة شخصية صعبة أثرت في مسيرته التعليمية.

وأوضح حازم خلال جلسة حوارية أدارها الإعلامي أسامة كمال ضمن فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، أن أصعب فترة في حياته كانت تزامن انفصال والديه مع امتحانات الثانوية العامة، واصفًا تلك المرحلة بأنها صدمة نفسية كبيرة.

وأضاف أنه حاول تحويل هذه الصدمة إلى دافع إيجابي، موضحًا أنه أكبر إخواته وكان عليه أن يكون سندًا لهم، وبنى حلمه على أن يكون مصدر فخر لأسرته، مؤكدًا أن التجربة عززت لديه الشعور بالمسؤولية والرغبة في النجاح رغم الضغوط.

وأشار إلى التحاقه بمنحة «اليو إس»، موضحًا أنه عندما توقفت المنحة لم يشعر بالانكسار، بل تعامل مع الأمر كجزء من طبيعة الحياة التي اعتاد فيها مواجهة الصعوبات، متابعًا أنه ذهب للوزارة لأنه كان واثقًا أن الحل عندهم وقدّم طلبًا، حيث استقبله مكتب الوزير وطمأنه بأن المشكلة ستحل.

وأكد حازم عبدالرحمن أن اختياره لتخصص ميكاترونيكس سيارات جاء بدافع وطني، مشددًا على أن هدفه الرئيسي هو المساهمة في إعادة صناعة السيارات في مصر، معربًا عن أمله في عودة شركة النصر للسيارات إلى مكانتها السابقة باعتبارها واحدة من أعرق الشركات التي كانت تمتلك حصة كبيرة في السوق المصري وتمثل رمزًا مهمًا للصناعة الوطنية.