تشكيلة ريال مدريد اليوم ضد موناكو، حيث يدخل ريال مدريد مواجهة قوية ومفصلية أمام موناكو الفرنسي في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا، في لقاء يحمل أهمية استثنائية على المستويين الفني والنفسي، خاصة أنه يأتي في توقيت حساس يمر به النادي الملكي بعد سلسلة من النتائج المتباينة التي أثارت الجدل حول مستوى الفريق واستقراره، وتكتسب المباراة طابعًا خاصًا كونها الظهور القاري الأول للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا الذي تولى المهمة بشكل مؤقت خلفًا لتشابي ألونسو بعد الإقالة، حيث تسعى جماهير ريال مدريد لرؤية ملامح جديدة وهوية واضحة تعيد للفريق هيبته الأوروبية، في ظل اشتعال المنافسة على بطاقات التأهل المباشر واستمرار الضغط من كبار القارة الذين استعدوا بقوة للمرحلة الحاسمة من الموسم.

ريال مدريد يدخل اللقاء بمعنويات متباينة وطموحات كبيرة

يخوض ريال مدريد هذه المباراة وهو قادم من فوز مهم في الدوري الإسباني على حساب ليفانتي، وهو انتصار ساهم في تهدئة الأجواء داخل النادي بعد الخروج المفاجئ من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، ويسعى المدرب الجديد إلى استغلال هذا الفوز لإعادة الانضباط ورفع الروح المعنوية للاعبين، خصوصًا في ظل الحديث المتزايد عن توترات سابقة داخل غرفة الملابس، ويعوّل النادي الملكي على هذه المواجهة لإرسال رسالة قوية مفادها أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة القارية رغم الظروف الصعبة.

مبابي وفينيسيوس في صدارة الرهان الهجومي

يركز ريال مدريد في هذه المباراة على قوته الهجومية بقيادة الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، حيث يتحمل النجمان العبء الأكبر في قيادة الفريق نحو تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل، ويُنتظر منهما تقديم أداء حاسم يعكس قيمتهما الفنية، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى فاعلية هجومية واضحة أمام منافس منظم مثل موناكو، ويأمل الجمهور المدريدي أن يكون هذا اللقاء نقطة تحول حقيقية في مسار الفريق الأوروبي.

ترتيب ريال مدريد في دوري الأبطال وأهمية المباراة

يحتل ريال مدريد المركز السابع في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا برصيد 12 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر، وهو ما يجعل المباراة أمام موناكو ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل المباشر إلى دور ثمن النهائي، وتدرك الجماهير أن أي تعثر جديد قد يعقّد الحسابات في ظل التقارب الكبير في النقاط بين الفرق المتنافسة، لذلك ينتظر الجميع رد فعل قوي يعيد الثقة ويؤكد قدرة الفريق على تجاوز الأزمات.

موعد مباراة ريال مدريد ضد موناكو اليوم

يستضيف ملعب سانتياغو برنابيو مواجهة ريال مدريد وموناكو مساء اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 23:00 بتوقيت السعودية، و22:00 بتوقيت مصر، و00:00 بتوقيت الإمارات، في مباراة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في مختلف أنحاء العالم العربي.

القنوات الناقلة لمباراة ريال مدريد وموناكو

تمتلك شبكة قنوات بي إن سبورتس الحقوق الحصرية لبث مباريات دوري أبطال أوروبا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتُنقل مباراة ريال مدريد ضد موناكو عبر قناة BEIN Sports HD 1، بصوت المعلق حفيظ دراجي، مع تغطية تحليلية شاملة قبل وبعد اللقاء:

  • بيانات قناة BEIN Sports HD 1 على نايل سات
    • التردد 11013
    • الاستقطاب أفقي
    • معدل الترميز 27500
    • معامل تصحيح الخطأ 2/3.
  • بيانات قناة BEIN Sports HD 1 على سهيل سات
    • التردد 10810
    • الاستقطاب عمودي
    • معدل الترميز 27500
    • معامل تصحيح الخطأ 2/3.

غيابات مؤثرة في صفوف ريال مدريد

يعاني ريال مدريد من عدة غيابات بارزة قبل هذه المواجهة، خاصة في الخط الخلفي، حيث يغيب أنطونيو روديجر وترينت ألكسندر أرنولد وإيدر ميليتاو بسبب الإصابة، إلى جانب غياب إبراهيم دياز لانشغاله بالمشاركة الدولية، وألفارو كاريراس بسبب الإيقاف، وهي غيابات تفرض تحديًا إضافيًا على الجهاز الفني في كيفية تنظيم الخط الدفاعي أمام هجوم موناكو.

تشكيلة ريال مدريد اليوم ضد موناكو المتوقعة

من المتوقع أن يعتمد ألفارو أربيلوا على خطة 4-2-3-1، مع إجراء بعض التعديلات الاضطرارية بسبب الغيابات، حيث قد يبدأ اللقاء بالتشكيلة التالية.

  • حراسة المرمى تيبو كورتوا.
    خط الدفاع فيدريكو فالفيردي، خوان أسينسيو، رافائيل هويسين، فران غارسيا.
    خط الوسط أوريليان تشواميني، إدواردو كامافينجا.
    خط الوسط الهجومي فرانكو ماستانتونو أو أردا غولر، جود بيلينجهام، فينيسيوس جونيور.
    قلب الهجوم كيليان مبابي.

اختبار حقيقي لأربيلوا على أرضية البرنابيو

تمثل هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة ألفارو أربيلوا على إدارة المرحلة الانتقالية الصعبة داخل ريال مدريد، سواء على المستوى التكتيكي أو النفسي، حيث يسعى لتحقيق التوازن المطلوب وإرضاء الجماهير الغاضبة من تراجع الأداء، ويأمل أن يكون الفوز على موناكو بداية مرحلة جديدة أكثر استقرارًا تعيد الثقة للفريق قبل الدخول في المنعطف الحاسم من الموسم.