أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن مبادرة دعم الطلاب المتميزين التي ترعاها السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، تعكس إيمانًا راسخًا بأن الاستثمار الحقيقي هو في العقول الشابة القادرة على صناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن الحضور رفيع المستوى، وعلى رأسه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، يجسد تكامل مؤسسات الدولة المصرية حول هدف وطني مشترك يتمثل في دعم ورعاية المتميزين علميًا وبحثيًا.

وأوضح عبدالصادق، خلال كلمته في فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية “منحة علماء المستقبل”، أن هذا المشهد يبعث برسالة بالغة الأهمية مفادها أن التفوق العلمي والبحثي يمثل أولوية وطنية في صميم رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز قدرته على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.

وأضاف أن جامعة القاهرة، بتاريخها الممتد لأكثر من قرن، تأسست على دعم وطني أصيل جسدته رعاية الأميرة فاطمة إسماعيل لهذا الصرح العلمي، مؤكدًا اعتزاز الجامعة بدورها الرائد في إعداد أجيال من العلماء والمفكرين وقادة الرأي وصناع الفكر، مشددًا على أن دعم الطلاب المتميزين علميًا وبحثيًا يُعد واجبًا وطنيًا ومسؤولية مجتمعية مشتركة تسهم في إعداد كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.

وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن هذه المبادرة الوطنية الرائدة تؤكد أهمية الشراكة المؤسسية بين أجهزة الدولة والجامعات، بما يرسخ إطارًا مستدامًا لدعم التفوق والابتكار والبحث العلمي، ويعزز قدرة شباب العلماء على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ويسهم في ترسيخ المكانة الحضارية والعلمية لمصر.

ودعا عبدالصادق المجتمع بكافة مكوناته، من مؤسسات وطنية وقطاع خاص ومجتمع مدني، إلى التفاعل الإيجابي مع المبادرة ودعمها والمساهمة في استدامتها، إيمانًا بأن رعاية المتفوقين مسؤولية جماعية تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن.