أعلنت مصادر رسمية في الولايات المتحدة عن توجهات جديدة في السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد دافوس-تعزز/">ترامب، حيث تسعى الإدارة إلى إعادة صياغة العلاقات الدولية، خاصة مع الدول الأوروبية.

جاء ذلك في تصريحات للدكتور أشرف سنجر، خبير السياسة الدولية، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، حيث أشار إلى أن التهديدات المتعلقة بجزيرة جرينلاند تعكس اختلاف السياسة الأمريكية الحالية عن تلك التي كانت قائمة بعد الحرب العالمية الثانية.

وأوضح سنجر أن مبدأ السلام الديمقراطي ينص على عدم نشوب صراعات بين الدول الديمقراطية، إلا أن أي تحركات من قبل ترامب تجاه جرينلاند قد تؤثر على هذا المبدأ.

كما أشار إلى أن السياسات الحالية قد تؤدي إلى ظهور قوى عالمية جديدة، مضيفًا أن التحدي الحقيقي للولايات المتحدة سيكون في الفترة التي تلي ترامب، وما إذا كانت واشنطن ستستمر في هذا النهج أم ستتجه نحو سياسة جديدة.

وأكد سنجر أن هذه السياسات تهدف إلى تعزيز دور الولايات المتحدة كقوة فاعلة، مما قد يدفع الدول الأوروبية إلى التفكير في إنشاء قوة عسكرية مستقلة، مما يؤدي إلى تعدد مراكز القوى على الساحة الدولية.

كما أشار إلى أن دور المنظمات الدولية قد يتقلص في ظل سياسة ترامب، لكنه توقع أن يعود العالم إلى السياسات التقليدية بعد هذه المرحلة.

في سياق آخر، أكد سنجر أن العلاقات المصرية الأمريكية تسير في اتجاه إيجابي، مشيرًا إلى أن خطاب الرئيس ترامب إلى الإدارة المصرية يعكس تقدير واشنطن للجهود المصرية في القضية الفلسطينية.