استمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تم توثيق 1300 خرق منذ التوصل إلى الاتفاق في أكتوبر الماضي، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 483 فلسطينيًا وإصابة 1287 آخرين، كما أصيب فلسطينيان اثنان بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
في الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات في قريتي المغير وكفر مالك شمال شرق رام الله، ونصبت حاجزًا عسكريًا عند مدخل قرية يبرود، مما أدى إلى إعاقة حركة الفلسطينيين.
اعتقلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين، بينهم أشرف حسين، أمين سر “حركة فتح” في بلدة عزون شرق قلقيلية، كما أغلقت حاجز الكونتينر العسكري من كلا الاتجاهين شمال شرق بيت لحم.
في سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال مكاتب متنقلة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في حي الشيخ جراح بالقدس، وكشفت صحيفة “هآرتس” عن مخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية على الأرض التي أقيم عليها مقر الوكالة.
أدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام مقر “الأونروا” في حي الشيخ جراح، محذرة من خطورة هذه الانتهاكات على القانون الدولي، وطالبت المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها.
كما أدان رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، الاقتحام الذي نفذه وزير أمن الاحتلال القومي، إيتمار بن غفير، لمقر “الأونروا”، مشيرًا إلى أن هذا التصرف يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.
وحذر اليماحي من أن استمرار الصمت الدولي قد شجع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته، فيما أدانت وزارة الخارجية السعودية هدم مباني تابعة لوكالة “الأونروا”، مؤكدة على ضرورة التصدي لهذه الممارسات من قبل المجتمع الدولي.

