أكد الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن جامعة الأزهر الشريف تسعى دائمًا للمشاركة في المؤتمرات والمنتديات العلمية من خلال أساتذتها وعلمائها، حيث يقدمون أوراق بحثية ورؤى فكرية، مشيرًا إلى أن الوزارات المعنية مثل وزارة الأوقاف ودار الإفتاء تتكون في تراثها العلمي والفكري من أبناء جامعة الأزهر.

وأوضح العواري خلال لقائه على قناة «الناس» أن حضور أساتذة جامعة الأزهر مع طلابهم في الوزارات المختلفة، وخاصة في المؤتمر الذي تنظمه وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، يمثل احتكاكًا علميًا مهمًا، حيث يستفيد الطلاب من خبرات أساتذتهم وتتجدد معلوماتهم.

وأشار إلى أن هذا اللقاء العلمي يجدد في نفوس الطلاب حب العلم والإقبال عليه، خاصة عند تواصلهم مع أساتذتهم في المحافل الفكرية الكبرى، لافتًا إلى حرص الطلاب الوافدين على حضور هذه المؤتمرات للاستفادة من تجارب علمائهم.

وأضاف أن الطالب الوافد بعد تخرجه يصبح سفيرًا للأزهر الشريف، حيث ينقل صورة الإسلام الصحيحة كما أرادها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستفيد من الخبرات التي اكتسبها في كيفية تنظيم المؤتمرات وعرض الفكر الإسلامي المعتدل في بلده.

ووجه العواري نصيحة لطلاب العلم بضرورة ملازمة أساتذتهم ومزاحمتهم في ميادين الفكر والعلم، مؤكدًا أن العلم لا يؤخذ من الكتب فقط، بل بالتلقي والمشافهة، وأن ملازمة العلماء هي السبيل لبناء العقول والشخصيات العلمية القادرة على حمل رسالة الأزهر الشريف في الداخل والخارج.