كشفت الكاتبة الصحفية أسماء عباس من كوبنهاجن عن أسباب غياب دافوس-لتجنب-لقاء-ترامب/">الدنمارك عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» وأكدت أن قرار رئيسة الوزراء بعدم الحضور يعكس تقديرًا دقيقًا لتكلفة المشاركة السياسية والمخاطر المحتملة في ظل الأوضاع الدولية الراهنة.
قالت أسماء عباس خلال مداخلة ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON» إن رئيسة وزراء الدنمارك لم تحضر أي دورة سابقة من المنتدى الاقتصادي العالمي موضحة أن العرف المتبع هو تمثيل الدنمارك من خلال وزير الأعمال وليس رئيسة الحكومة.
أضافت أن الدنمارك تمر بحالة من الترقب والجهد السياسي المكثف خاصة فيما يتعلق بتطورات المشهد الدولي والعلاقات مع الولايات المتحدة مشيرة إلى حرص كوبنهاجن على عدم التورط في أي مواقف قد تُحملها مسؤوليات سياسية أو اقتصادية حال حدوث توترات أو انهيارات محتملة داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو» أو في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
أوضحت عباس أن ملف سيادة الدنمارك على إقليم جرينلاند يمثل أحد أبرز القضايا الحساسة حيث تتباين المواقف بين واشنطن والدول الأوروبية ما يزيد من تعقيد أي مشاركة سياسية رفيعة المستوى في محافل دولية كبرى.
أكدت أن الحكومة الدنماركية تتبنى استراتيجية واضحة تقوم على حماية المصالح الوطنية وتجنب الضغوط غير المحسوبة معتبرة أن هذا النهج يعكس سياسة ثابتة تهدف إلى تقليل المخاطر.

