أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة المماطلة في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع قناة dmc، حيث أشار إلى رفض دخول لجنة الإسناد المجتمعي لتولي مهامها في قطاع غزة.

وأوضح الرقب أن الحكومة الإسرائيلية لا تُبدي رغبة حقيقية في الانتقال الفعلي إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرًا إلى أن ما يشهده الكنيست من مزايدات سياسية يأتي في إطار السعي لحصد أصوات اليمين المتشدد.

وأشار إلى أن العقبة الأساسية لا تتعلق بدخول أعضاء لجنة الإسناد المجتمعي، وإنما تتمثل في الرفض الإسرائيلي لدخول الشرطة الفلسطينية اللازمة لفرض الاستقرار الأمني في القطاع، موضحًا أن عناصر الشرطة تلقوا تدريباتهم في مصر والأردن، لكنهم بحاجة إلى ترتيبات أمنية تسمح بدخولهم.

وأشاد الرقب بالدور المصري في تشكيل الهيئة الوطنية لإدارة غزة برئاسة الدكتور علي شعث، وذلك قبل انضمام أطراف إقليمية أخرى مثل قطر وتركيا، بهدف ضمان عدم انتزاع هذا الدور من الفلسطينيين.

وشدد على أن الولايات المتحدة تظل الجهة الوحيدة القادرة على إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق، متسائلًا عن مدى جدية واشنطن في الضغط على الاحتلال لاتخاذ خطوات عملية، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية في مناطق مثل بني سهيلا وخان يونس.