أكدت مصادر رسمية أن الخلاف بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية يشكل تهديدًا للاستقرار الأمني في البلاد، وذلك في ظل غياب مؤشرات واضحة على تنفيذ اتفاق دمج القوات في المؤسسات العسكرية والأمنية.

وأوضح الباحث السياسي عمار جلو، خلال مداخلة عبر قناة «ON»، أن قوات قسد تمارس ضغوطًا سياسية وأمنية على الحكومة السورية، مستغلة حالة الجمود وعدم إحراز تقدم في ملف دمج القوات.

وأضاف أن هذا السلوك يسهم في زعزعة الاستقرار الأمني على خطوط التماس ويزيد من تعقيد المشهد الميداني، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الهشة وتعدد القوى المسيطرة على الأرض.

وأكد جلو أن ملف الـ50 ألف عنصر من تنظيم داعش وأسرهم يمثل تحديًا إضافيًا للسلطات السورية والدولية، مشيرًا إلى أن حسمه مرتبط بعملية نقل السيطرة الأمنية والإدارية من قوات قسد إلى الحكومة السورية.

وشدد على أن هذه الخطوة قد تساهم في حل العديد من الإشكاليات المتعلقة بإدارة المناطق وتأمينها، بالإضافة إلى ضمان تقديم العدالة للضحايا وإنهاء واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في المشهد الأمني السوري الحالي.