دعا السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى ضرورة بلورة نظام دولي جديد يحقق توافقًا بين أعضاء المجتمع الدولي وأكد على أهمية ذلك في ظل التحديات الراهنة.

واصل شكري خلال لقائه مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة «النهار» تقديمه الإعلامية لميس الحديدي، مشيرًا إلى أن العالم يمر بفترة صعبة تتطلب توفيق التصرفات مع القانون الدولي المستقر وأوضح أن هناك استخدامًا للقوة وفرض إرادة من بعض الأطراف الدولية بالمخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مما يستدعي تكيف العالم مع هذه التغيرات.

وحذر من مخاطر استخدام القوة وفرض الإرادة، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية، مشيرًا إلى أن ذلك يبتعد عن الأسس التي تحكم العلاقات بين الدول وقد يؤدي إلى اضطرابات تهدد الأمن والاستقرار، بما في ذلك التعدي على حقوق الدول الأخرى.

وفيما يتعلق بفترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ردًا على سؤال الحديدي حول ما إذا كان العالم يجب أن ينتظر انتهاء فترة رئاسته، قال شكري إنه ليس من الضروري ربط ذلك بشخص أو إدارة معينة، وأوضح أن أفكار ترامب تمثل تيارًا يمينيًا يتنامى عالميًا وأكد على أهمية العمل على صياغة منظومة جديدة تتوافق مع الغالبية العظمى لدول العالم وتكون محل رضا الشعوب المتأثرة.