قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن تصنيف جماعة الإخوان ككيان إرهابي دولي يعد من أقوى التصنيفات القانونية لمكافحة الإرهاب وليس مجرد تصنيف صوري.
وأضاف صابر خلال لقاء مع الإعلامية دينا الوكيل ببرنامج مساء dmc المذاع على قناة dmc، أن تصنيف FTO يشمل تجميد الأصول الإخوانية داخل الولايات المتحدة وفرض عقوبات على أي دعم مالي أو لوجستي لعناصر التنظيم، بينما يفرض تصنيف SDGT خنقًا ماليًا أكبر يشمل النظام المالي الدولي ويستهدف الأشخاص والشركات والكيانات الاقتصادية المرتبطة بالتنظيم.
وتابع أن التنظيم يعتمد بشكل كبير على الدعم المالي، وأن معظم أعضائه، حتى وإن لم يكونوا متطرفين أيديولوجيًا، يتم تجنيدهم مادياً.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان كانت تمثل الطابع السياسي الاجتماعي ذو الطابع الإسلامي، قبل أن تتحول إلى تنظيم مصنف إرهابي دولي، مما جعلها هدفًا للخنق المالي واللوجستي ومنع تمويل نشاطاتها على المستويين المحلي والدولي.
وذكر أن الوضع الأمني في لبنان غير مستقر بسبب الميليشيات المسلحة، مما يجعل التصنيف الدولي للجماعة في لبنان أكثر شدة من مصر والأردن.
وأكد أن التصنيفات تهدف إلى حرمان التنظيم الإرهابي من أي دعم مالي أو لوجستي، وكشف الفجوات الداخلية داخل الجماعة الإرهابية، بما فيها المواقف المنافقة لبعض أعضائها الذين يجمعون بين المشاركة السياسية والعمل داخل هياكل التنظيم الإسلامي.

