واصلت الأزمات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو حيث كشف المراقب متنياهو أنجلمان عن استخدام شرطة الاحتلال أدوات تكنولوجية متقدمة للتنصت السري وجمع بيانات الاتصالات دون غطاء قانوني كاف أو رقابة منظمة.
أوضح أنجلمان في تقرير رقابي أن هذه التجاوزات تمثل نواقص جوهرية تستوجب إصلاحاً منظومياً عاجلاً ونشرت وسائل إعلام، بينها شبكة روسيا اليوم، أبرز ما جاء في التقرير، بما في ذلك استخدام شرطة الاحتلال أدوات تقنية مرتبطة بقضية بيجاسوس، والتي تبين أن قدراتها تتجاوز الصلاحيات الممنوحة قانوناً.
أكد التقرير أن شرطة الاحتلال اعتمدت في عملياتها الرقمية على قوانين قديمة لا تواكب التطور التكنولوجي السريع، مما أثر على الحق في الخصوصية، كما أشار إلى أن المحاكم تصادق على 99.5% من طلبات الحصول على بيانات الاتصالات، مع وجود خلل في إصدار التصاريح الإدارية الشفهية وغياب المتابعة الدورية لصلاحيات الوصول إلى قواعد البيانات.
أشار المراقب إلى أن المستشار القضائي للحكومة لم يكن شريكًا فاعلًا في فحص استخدام هذه الأدوات، ولم يُفتح نقاش شامل بشأنها، كما لفت التقرير إلى غياب رقابة مستمرة على صلاحيات الوصول إلى قواعد البيانات، مما يفتح الباب أمام انتهاكات واسعة للخصوصية، وطالب المراقب وزارة العدل وشرطة الاحتلال بوضع تعريفات واضحة للصلاحيات.

