قالت مصادر رسمية إن اعتداءات إسرائيلية متواصلة على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وقعت في الأيام الأخيرة، مما أثار ردود فعل من خبراء في العلاقات الدولية.
أوضح طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الاعتداءات لا يمكن اعتبارها أحداثًا عابرة، بل تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأضاف البرديسي أن اقتحام مقار الوكالة يعد محاولة لإسكات الشهود على معاناة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن «الأونروا» تمثل ضميرًا إنسانيًا يحمل ملفات اللجوء ومعاناة المخيمات.
وأكد أن استهداف الوكالة يعكس سعيًا لطمس الحقيقة، ويعد انتهاكًا لمبادئ الحياد والمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن الصمت الدولي إزاء هذه الاعتداءات يساهم في استمرار العدوان.
كما أشار إلى أن «الأونروا» أُنشئت بقرار أممي يعترف بإسرائيل، مما يجعل الاعتداء عليها اعتداءً على الشرعية الدولية.
أكد البرديسي أن موقف مصر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، واضح في إدانة هذه الممارسات والتمسك بالثوابت التاريخية واحترام المؤسسات الدولية.
وشدد على أن مسؤولية مواجهة هذه الاعتداءات تقع على عاتق المجتمع الدولي، مطالبًا بإجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على الانصياع للشرعية الدولية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن بناء سلام حقيقي دون احترام القانون الدولي.

