أكد النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي عززت صورة مصر كقوة فاعلة على الساحة الدولية وأبرزت قدرتها على قيادة حوار متوازن يواجه التحديات العالمية المتسارعة.
قال المحمدي إن كلمة الرئيس السيسي سلطت الضوء على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق الأمن والتنمية المستدامة وأشار إلى أن الطرح المصري يعكس رؤية واضحة لبناء علاقات دولية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بعيدًا عن أي سياسات تصعيدية قد تهدد الاستقرار في المنطقة.
وأضاف وكيل لجنة الشؤون الدينية أن الموقف المصري أكد أيضًا الأولوية الاستراتيجية للقضية الفلسطينية وأكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين مشيدًا بالجهود الدولية بما في ذلك المبادرات الأمريكية الأخيرة للتوصل إلى حلول للأزمة.
وأشار المحمدي إلى أن الرؤية المصرية في دافوس أكدت أن الاستقرار والأمن لا يتحققان إلا عبر الحوار والحلول السلمية وهو ما يعكس سياسة خارجية متوازنة تهدف إلى الحفاظ على السلام في المنطقة ودعم الأمن الإقليمي.
وعلى الجانب الاقتصادي أوضح وكيل لجنة الشؤون الدينية أن مشاركة مصر في المنتدى أبرزت نجاح الدولة في خطوات الإصلاح الاقتصادي وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة مع التركيز على تمكين القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية وفتح مجالات استثمارية جديدة لا سيما في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأكد المحمدي أن مشاركة مصر في دافوس تعكس تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا وتؤكد دورها كمحرك للاستقرار في محيطها الإقليمي إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي.

