أفادت مصادر رسمية أن الباحث السياسي الدكتور طلال أبو ركبة أكد أن التصريحات الدولية التي تندد بخطوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» تعكس رفض المجتمع الدولي لهذه السياسات.
أونروا ودورها في حقوق اللاجئين الفلسطينيين
أوضح أبو ركبة في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز» أن دولة الاحتلال تواصل انتهاك القوانين والقرارات الدولية، مشيرًا إلى أن «أونروا» أُنشئت بقرار دولي من مجلس الأمن، وقد تعهدت الدول بدعمها منذ عام 1952 باعتبارها الحاضنة الأساسية لحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تتعلق باللاجئين، مما يجعل «أونروا» الجسد المؤسسي الذي يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني، مما يدفع الاحتلال إلى السعي للتخلص منها عبر ثلاثة محددات، وهي استهداف المؤسسة الرسمية، واستهداف المخيمات، واستهداف اللاجئ الفلسطيني نفسه في قطاع غزة والضفة الغربية.
ممارسات الاحتلال الإسرائيلي
لفت إلى أن الاحتلال يعتمد على دعاية زائفة تدعي «شعب بلا أرض وأرض بلا شعب»، مما يجعل إحياء قضية اللاجئين تفنيدًا مباشرًا لتلك الرواية، وهو ما تجلى خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحول الرأي العام الدولي لصالح القضية الفلسطينية، مما دفع الاحتلال إلى ممارسة سياسات تتعارض مع الأعراف والمواثيق الدولية.
أكد أن الدولة المصرية بذلت جهودًا كبيرة لدعم القضية الفلسطينية على الصعيد الدبلوماسي، بالإضافة إلى تشكيل ائتلاف دولي بالتعاون مع المملكة العربية السعودية لدعم حل الدولتين، والعمل على دفع عدد من الدول الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا نحو الاعتراف به، مما أسهم في زيادة حالة الارتباك لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

